الصفحـــة الرئيســة
   تعــرف عـلى الشيـخ
   المكتبـــة العلميـــة
   آراء ومقــــــالات
   الفتـــــــــاوى
   الصوتيــــــــات
   منبــــر الجمعـــة
   جــدول الـــدروس
   تواصــل مـع الشيـخ

194710270 زائر

  
 
 
 

التاريخ : 20/1/1427 هـ

آراء ومقالات

د . بشر بن فهد البشر

أسباب التسخط والجزع

 

إن على المسلم إذا حصل له شيء من الابتلاء أو المصائب أن يجاهد نفسه في الابتعاد عن أسباب التسخط والجزع 

ومن أسباب الجزع :

أولاً: تذكر المصاب حتى لا يتناساه: وتصوره حتى لا يعزب عنه ، ولا يجد من التذكار سلوى ، ولا يخلط مع التصور تعزية . وقد قال عمر – رضي الله عنه – لا تستفز الدموع بالتذكر.

ثانياً: الأسف وشدة الحسرة: فلا يرى من مصابه خلفاً ، ولا يجد لمفقوده بدلاً ، فيزداد بالأسى ولها ، وبالحسرة هلعاً ؛ ولذالك قال الله تعالى :

(( لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ )) (الحديد: 23) .

وقال بعضهم :

إذا بليت فثق بالله وارض به    إن الذي يكشف البلوى هو الله

إذا قضى الله فاستسلم لقدرته     ما لامرئ حلية فيما قضى الله

اليأس يقطع أحياناً بصاحبه      لا تيأسن فإن الصانع الله

ثالثاً: كثرة الشكوى وبث الجزع: فقد قيل في قوله تعالى : (( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً))  (المعارج:5) .

إنه الصبر الذي لا شكوى فيه ولا بث ولا جزع ولا تسخط، وقد ورد ما فيه عزاءٌ كثير لأهل المصائب أذكر بعضه على عجل.

من ذلك قوله – صلى الله عليه وسلم - " إن  عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط "[1] رواه الترمذي وابن ماجه  من حديث أنس- رضي الله عنه- وهو حديث حسن .

وقال- عليه الصلاة والسلام-: (( ما من مسلم من الناس يتوفى له ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم ))[2] متفق عليه من حديث أنس – رضي الله عنه.

وفي حديث آخر: (( لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم )) [3] متفق عليه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه .



[1]  أخرجه الترمذي في كتاب الزهد / باب في الصبر  على البلاء ( 2396) وقال : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه .

[2]  أخرجه البخاري في كتاب الجنائز / باب فضل من مات له ولد فاحتسب / 2/72 . ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب / باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه ( 2632.)

[3]  أخرجه البخاري في كتاب الجنائز / باب فضل من مات له ولد فاحتسب / 2/72 . ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب / باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه ( 2632) .

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : رزيقة لا     من : [email protected]      تاريخ المشاركة : 20/1/1427 هـ
الحمد لله على كل حال تطفئ حرقة الالم 
انما يوف الصابرون اجرهم بغير حسا ب 
انما الصبر عند الصدمة الاولى
2  -  الاسم : khlid لا     من : [email protected]      تاريخ المشاركة : 22/1/1427 هـ
Quote:

salam alykoum
3  -  الاسم : الموسوس لا     من : جدة      تاريخ المشاركة : 20/10/1429 هـ
والله حياتنا الدنيا على ماجعل الله عز وجل فيها من الانكاد لهي اشد على القلب من وقع الحسام المهند وقد تؤول بادنا الى الانتحار فضلا عن ابليس اللعين الذي له من التسلط علينا مالله به عليم والله والله لان رحم الخالق فالموت ازكى من الحياة اضعافا كثيرة كثيرة كثيرة
4  -  الاسم : ام راما لا     من : المملكه العربيه السعوديه      تاريخ المشاركة : 22/11/1429 هـ
انا مات لي ولد عمره ثلاث شهور كلما دعوت الله ان يعوضني عنه بافضل منه ابكي بحرقه هل هذا من الجزع والله ان كان كذالك فلقد خسرت الدنيا والاخره

 

طباعة

6634  زائر

إرسال