الصفحـــة الرئيســة
   تعــرف عـلى الشيـخ
   المكتبـــة العلميـــة
   آراء ومقــــــالات
   الفتـــــــــاوى
   الصوتيــــــــات
   منبــــر الجمعـــة
   جــدول الـــدروس
   تواصــل مـع الشيـخ

194710852 زائر

  
 
 
 

التاريخ : 5/10/1426 هـ

قضايا اسرية

د . بشر بن فهد البشر

صفات البيت المسلم

الصفحة 6 لـ 6

 

تنبيهات وتوصيات

 

أولاًَ : إن المؤامرة على البيت المسلم كبيرة جدا، لإفساده، وتعطيل دوره في مسار الأمة، وقد فطن أعداء الإسلام من اليهود والنصارى لأهمية البيت، فصوبوا سهامهم نحو المرأة المسلمة؛ لإخراجها من بيتها، وإبعادها عن سترها وحجابها، فإذا ما فسدت المرأة فسد البيت، ومن ثم فسد المجتمع المسلم، ثم سقطت الأمة كلها.

فعلينا أخوة الإسلام أن نتصدى لهذه المؤامرة العظيمة بإصلاح بيوتنا، والمحافظة على أسرنا، و تربية أبناءنا كما أمر الله و رسوله.

ثانياً: أنبه وأحذر من خطورة التشبه بالكفار والكافرات، والفساق والفاسقات، وهذا عنوان الهزيمة النفسية، وعلامة السقوط، والتردي الاجتماعي.

قال العلامة ابن خلدون عالم الاجتماع المسلم رحمه الله تعالى : إن الأمة المغلوبة مغرمة بتقليد الأمة الغالبة، ونحن أمة الاستعلاء والعزة، يقول ربنا تبارك وتعالى: ((وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ)).

وقال صلى الله عليه وسلم: ((من تشبه بقوم فهو منهم)) [1].

إن المسلم يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم وبأصحابه، و يتشبه بهديهم وسمتهم، ويسير على منهاجهم، أما الكفار فهم وإن كان لديهم شيء من القوة المادية، فإنهم ساقطون متردون منحطون، إنهم أقل شأنا من البهائم والخنازير والكلاب، إن الأمة المسلمة ينبغي أن تقتدي بأولياء الله الصالحين، وإنها إن فعلت ذلك، وتمسكت بدينها، فإنها ستمتلك زمام القوة، وتصل إلى مبتغاها من العزة و المجد، بإذن الله تبارك و تعالى.

ثالثاً: أن نعلم أن البيت المسلم مدرسة لتخريج الأجيال المؤمنة، إنه مدرسة تخرج العلماء والدعاة، والمجاهدين في سبيل الله جل وعلا، فعلينا أخوة الإسلام أن نكون معتنين بهذه البيوت، لنخرج الجيل المؤن، الذي تكون به عزة الأمة ، وتسير به نحو طريق المجد.

وفي الختام فإني أسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى، وصفاته العلا، أن يهيأ لهذه الأمة من أمرها رشدا، وأن ينصر دينه، ويعلي كلمته، و يعز أولياءه، ويذل أعداءه، ويهيأ لهذه الأمة أمر رشد، يُؤمر فيه بالمعروف، ويُنهى عن المنكر.

وأسأله سبحانه أن يصلح بيوتنا وقلوبنا، وأن يوفقنا لتربية أبناءنا التربية الصالحة، إنه سبحانه على كل شيء قدير.

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.



[1] رواه أبو داود.(وحسن إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في اقتضاء الصراط المستقيم).

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : ام القاسم لا     من : Jordan/Amman      تاريخ المشاركة : 6/10/1426 هـ
انا اعيش مع زوجي في بيت اسلامي لكن هناك بعض الاخطاء في التاعمل بيننا ولا استطيع كواجهة زوجي بها
2  -  الاسم : رائدة الحاج لا     من : فلسطين      تاريخ المشاركة : 9/10/1426 هـ
أرى أنه من أبرز الصفات الواجب توافرها في البيت المسلم بالإضافة لما ذكره فضيلة الشيخ - جزاه الله تعالى عنا ألف خير ، الرقابة الحثيثة و المتابعة الدائمة لأبنائه. فلا يكفي أن نوفر لهم وسائل الترفيه بل علينا متابعة كيفية استخدامهم لها فلكل وسيلة إيجابياتها و سلبياتها، و عدم إغفال ما قد يجد على الأطفال بين فترة و أخرى. ففي بعض الأحيان يولي الأهل ثقتهم المطلقة لأبنائهم و يفاجئون بأشياء لم يحسبوا لها حساب تحصل داخل بيوتهم و هم لا يعلمون عنها. و أرى أنه التفاهم المطلق بين الأبوين يمنحهم درعا متينا في منح أبنائهم التربية الصالحة القويمة.
3  -  الاسم : الزبير لا     من : [email protected]      تاريخ المشاركة : 15/9/1431 هـ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته كم كانت فرحتي كبيرة عندما وجدت هذه الكتب للعلامة الشيخ الغزالي رحمه الله وخاصة في امور الزواج لانني مقبل على الزواج في القريب العاجل



 

طباعة

37992  زائر

إرسال