الصفحـــة الرئيســة
   تعــرف عـلى الشيـخ
   المكتبـــة العلميـــة
   آراء ومقــــــالات
   الفتـــــــــاوى
   الصوتيــــــــات
   منبــــر الجمعـــة
   جــدول الـــدروس
   تواصــل مـع الشيـخ

194710173 زائر

  
 
 
 

عنوان الفتوى

عقوبة اقتناء الصور المجسمة

رقم الفتوى  

19711

تاريخ الفتوى

28/3/1428 هـ -- 2007-04-16

السؤال

هناك بعض المسلمين يقتنون بعض الصور المجسمة، ويضعونها في المكتبات، فهل ذلك يضر بدينهم وهل الملائكة لا تدخل بيتهم ؟ .

الإجابة

الصور عموماً محرمة، مجسمة أو غير مجسمة، فلا يجوز الاحتفاظ بها مطلقاً، لا يجوز الاحتفاظ بالصور مطلقاً سواءً لذكرى أو في البوم أو في غيره، كل ذلك لا يجوز، و المجسمة أشد، لأنها تماثيل، والتماثيل أشد من الصور، والنبي عليه الصلاة والسلام حذر من ذلك، وأخبر أن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون، وأخبر عليه الصلاة والسلام أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة أو كلب، والمراد بالملائكة هنا ملائكة الرحمة، ولذلك ينبغي للمسلم أن يتخلص من الصور، وفي صحيح مسلم أن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- قال لأبي الهياج الأسدي: "ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم- يعني أرسلك على ما أرسلني بسببه الرسول- أن لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبراً مشرفًا- يعني مرتفع- إلا سويته" يعني سويته بالأرض، فطمس الصورة معناه طمس وجهها بحيث لا تبين، كذلك الصليب لا يجوز الاحتفاظ به، لا في السيارة، ولا في الثوب، ولا في ساعة، ولا في قلم، ولا في غير ذلك، والصليب و الصورة، قد عم بهما البلاء ، فتجد الصور على ثياب الأطفال، وعلى البضاعة، وعلى الدفاتر، وعلى الصابون، هذه مصائب عمت بها البلوى نسأل الله السلامة، نسأل الله أن يعاملنا بعفوه، ولذلك ينبغي أن تطمس، وأن توضع في مكان إهانة لها، فالصور إذا كانت مهانة، مثل: الفراش، والمتكئ الذي تتكئ عليه لا بأس، الخشية كل الخشية أن توضع في مكان تعظم فيه الصورة.
والله تعالى أعلم .

رجوع طباعة إرسال