الصفحـــة الرئيســة
   تعــرف عـلى الشيـخ
   المكتبـــة العلميـــة
   آراء ومقــــــالات
   الفتـــــــــاوى
   الصوتيــــــــات
   منبــــر الجمعـــة
   جــدول الـــدروس
   تواصــل مـع الشيـخ

194710738 زائر

  
 
 
 

عنوان الفتوى

العذر بالجهل في الكفريات

رقم الفتوى  

13233

تاريخ الفتوى

4/11/1426 هـ -- 2005-12-05

السؤال

ماحكم من وقع ولابس لوناً من ألوان الشرك الأكبر المخرج من الملة وهو جاهل. هل يخرج من الإسلام أم يعذر بجهله؟ وهل هناك فرق بين من وقع فيه مرة وبين من لابسه وعاش فيه؟ .

الإجابة

الناس ينقسمون في هذه المسألة إلى قسمين:-
1- قسم يعيش بين المسلمين وبين أهل التوحيد.
2- وقسم يعيش في بيئة نائية، ليس فيها علم ولا توحيد.
فالذي يعيش بين المسلمين، ويسمع آيات الله تبارك وتعالى، ويعرف أن هناك أهل توحيد، وأن هناك دعاة للسنة، هذا لا يعذر ولو فعل مرة واحدة، فإذا كان شخص على سبيل المثال: من أهل هذه البلاد، بين أهل التوحيد وبين علماء التوحيد ذهب وذبح للجن، أو أطاع السحرة وذبح، فهل نقول يعذر؟ ..لا والله لا يعذر! هو الذي جنى على نفسه، لكن لو أن شخص أسلم وهو في مكان نائي في هذه الدنيا، في أمريكا الجنوبية مثلاً، أو في مكان نائي ليس عنده علم، وليس بين المسلمين، فوقع في مثل هذه جهلاً منه، فهذا يعذر و يعلم، فإن استقام على الدين فبها ونعمت، وإن أصر أصبح مرتداً، فهذا هو الفارق بين من يعيش في بيئة إسلامية فلا يعذر، وبين من يعيش في بيئة غير إسلامية وليس عنده علم ولا نور النبوة، فهذا هو الذي يعذر بجهله، وليس هناك فرق بين من لابسها مرة أو مرات، فالذي لابسها مرة يجب أن يجدد إسلامه.

رجوع طباعة إرسال